الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

17

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

افتتحها الفجرة أولو الجور والظلم الّذين صدّوا عن سبيل اللّه ، وبغوا الإسلام عوجا » « 1 » . 22 - قنوت أمير المؤمنين بلعن معاوية : روى الطبري في تاريخه « 2 » قال : كان عليّ إذا صلّى الغداة يقنت فيقول : « أللّهمّ العن معاوية ، وعمرا ، وأبا الأعور السلمي ، وحبيبا ، وعبد الرحمن بن خالد ، والضحّاك بن قيس ، والوليد » . فبلغ ذلك معاوية ، فكان إذا قنت لعن عليّا ، وابن عبّاس ، والأشتر ، وحسنا ، وحسينا . 23 - لمّا قدم معاوية المدينة صعد المنبر فخطب ، وقال : من ابن عليّ ؟ ! ومن عليّ ؟ ! فقام الحسن ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ لم يبعث بعثا إلّا جعل له عدوّا من المجرمين ، فأنا بن علي وأنت بن صخر ، وامّك هند وامّي فاطمة ، وجدّتك قتيلة « 3 » وجدّتي خديجة ، فلعن اللّه ألأمنا حسبا ، وأخملنا ذكرا ، وأعظمنا كفرا ، وأشدّنا نفاقا » ؛ فصاح أهل المسجد : آمين آمين ؛ فقطع معاوية خطبته ودخل منزله « 4 » . 24 - أرسل معاوية إلى الحسن - السبط الزكي - يسأله أن يخرج فيقاتل الخوارج ؛ فقال الحسن : « سبحان اللّه ! تركت قتالك وهو لي حلال لصلاح الامّة وألفتهم ، أفتراني أقاتل معك ؟ » « 5 » .

--> ( 1 ) - تاريخ الطبري 6 : 61 و 62 [ 5 / 107 و 108 ، حوادث سنة 38 ه ] . ( 2 ) - المصدر السابق 6 : 40 [ 5 / 71 ، حوادث سنة 37 ه ] . ( 3 ) - [ كذا في شرح النهج ، وفي المستطرف والإتحاف : « قيلة » ] . ( 4 ) - المستطرف 1 : 157 [ 1 / 130 ] ؛ الإتحاف : 10 [ ص 36 ] . ( 5 ) - شرح نهج البلاغة 4 : 6 [ 16 / 14 ، كتاب 31 : الوصيّة إلى الإمام الحسن عليه السّلام ] .